( شرح الآية:(وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ
إليكم ما يقول الإمام أبو حيان الأندلسي المتوفى سنة 745هـ في كتابه الذي سماه “تفسير البحر المحيط“. في هذا الكتاب المجلد الثامن، طبع دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى سنة 1422هـ، في الصحيفة 217 يقول : “(وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ) أي بالعلم والقدرة.
قال الثوري: “المعنى علمه معكم. وهذه آية أجمعت الأمة على هذا التأويل فيها، وأنها لا تحمل على ظاهرها من المعية بالذات، وهي حجة على من منع التأويل في غيرها مما يجري مجراها من استحالة الحمل على ظاهرها“.
انتهى كلام الإمام، والحمد لله الذي وفقنا إلى هذا البرهان والبيان
قال الثوري: “المعنى علمه معكم. وهذه آية أجمعت الأمة على هذا التأويل فيها، وأنها لا تحمل على ظاهرها من المعية بالذات، وهي حجة على من منع التأويل في غيرها مما يجري مجراها من استحالة الحمل على ظاهرها“.
انتهى كلام الإمام، والحمد لله الذي وفقنا إلى هذا البرهان والبيان


(30 votes, average: 4.5 out of 5)





One Response
yahyaoui mongi
June 13th, 2009 at 3:11 am
1اللهم ارحم وبا رك على من ساهم في نشر الاسلام
RSS feed for comments on this post
Share your comments