( شرح الآية:(وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (35 votes, average: 4.40 out of 5)
Loading ... Loading ...
إليكم ما يقول الإمام أبو حيان الأندلسي المتوفى سنة 745هـ في كتابه الذي سماه “تفسير البحر المحيط“. في هذا الكتاب المجلد الثامن، طبع دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى سنة 1422هـ، في الصحيفة 217 يقول :(وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ) أي بالعلم والقدرة.


قال الثوري: “المعنى علمه معكم. وهذه آية أجمعت الأمة على هذا التأويل فيها، وأنها لا تحمل على ظاهرها من المعية بالذات، وهي حجة على من منع التأويل في غيرها مما يجري مجراها من استحالة الحمل على ظاهرها“.


انتهى كلام الإمام، والحمد لله الذي وفقنا إلى هذا البرهان والبيان
Correct your intention and Share !

6 Responses

  1. yahyaoui mongi

    June 13th, 2009 at 3:11 am

    1

    اللهم ارحم وبا رك على من ساهم في نشر الاسلام

  2. samir

    September 14th, 2009 at 6:51 am

    2

    الله اكبر كبيرا

  3. Nasrullah

    March 6th, 2010 at 12:31 am

    3

    SAHEEH

  4. tgrsmith

    April 3rd, 2010 at 12:26 pm

    4

    الله موجود بلا مكان
    ولاكيف

  5. nejib trabelsi

    January 6th, 2011 at 4:58 am

    5

    بارك الله بكم ،،نعم الله معنا بعلمه لا بذاته،،فهو لا يخفى عليه شىء،،،التأويل ليس تعطيلا لو كانوا يعلمون

  6. mariam jawhari

    January 18th, 2011 at 5:44 pm

    6

    بارك الله فيكم و زادكم علما


RSS feed for comments on this post

Share your comments