الله تعالى منزه عن المكان
هذا “تفسير البحر المحيط” للإمام أبي حيان الأندلسي المتوفى سنة 745هـ. هذا الكتاب هو المجلد السادس طبع دار الكتب العلمية الطبعة الأولى سنة 1422هـ.
في هذا الكتاب في تفسير سورة الأنبياء الآية رقم 19 قول الله سبحانه وتعالى : (وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَه). يقول : “وعند هنا – أي كلمة عند هنا – لا يراد بها ظرف المكان لأنه تعالى منزه عن المكان بل المعنى شرف المكان وعلو المنزلة”.
انتهى كلام الإمام أبي حيان الأندلسي والحمد لله الذي وفقنا إلى هذا البرهان والبيان.
في هذا الكتاب في تفسير سورة الأنبياء الآية رقم 19 قول الله سبحانه وتعالى : (وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَه). يقول : “وعند هنا – أي كلمة عند هنا – لا يراد بها ظرف المكان لأنه تعالى منزه عن المكان بل المعنى شرف المكان وعلو المنزلة”.
انتهى كلام الإمام أبي حيان الأندلسي والحمد لله الذي وفقنا إلى هذا البرهان والبيان.








RSS feed for comments on this post
Share your comments