الله لا أين ولا كيف ولا جهة له

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (50 votes, average: 4.02 out of 5)
Loading ... Loading ...
الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام، وأكرمنا بالإيمان، ورحمنا ببعثة محمد عليه الصلاة والسلام، وأشهد أن الله موجود بلا مكان، وأشهد أن محمدا خير إنسان.


أما بعد، فهذا كتاب “التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين“، تأليف الإمام الكبير حجة المتكلمين المفسر النظار، أبي المظفر الإسفراييني رحمه الله المتوفى سنة 471هـ.


هذا الكتاب طبع دار الكتب العلمية، الطبعة الثانية سنة 1408هـ. يقول في الصحيفة 148 في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة نصرهم الله : “وأن تعلم أنه لا يجوز عليه الكيفية والكمية والأينية، لأن من لا مثل له لا يمكن أن يقال فيه كيف هو، ومن لا عدد له لا يقال فيه كم هو، ومن لا أول لا يقال له مما كان، ومن لا مكان له لا يقال فيه أين كان.


وقد ذكرنا من كتاب الله تعالى ما يدل على التوحيد ونفي التشبيه ونفي المكان والجهة ونفي الابتداء والأولية وقد جاء فيه عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أشفى البيان حين قيل له: أين الله ؟ فقال : إن الذي أيّن الأين لا يقال له أين، فقيل له : كيف الله ؟ فقال : إن الذي كيّف الكيف لا يقال له كيف“.


انتهى كلام أبي المظفر الإسفراييني رحمه الله، وسبحان الله والحمد لله والله أكبر كبيرا

  • Facebook
  • E-mail this story to a friend!
  • TwitThis
  • Live
  • MySpace
  • Print this article!

RSS feed for comments on this post

Share your comments